مكي بن حموش
6137
الهداية إلى بلوغ النهاية
( المرفقين ) « 1 » ، ثم ضع « 2 » وجهي في الأرض « 3 » . ومن قرأ ( ترى ) « 4 » بفتح التاء والراء ، فمعناه : ماذا « 5 » عندك من الرأي فيما قلت لك ، على معنى الامتحان لإسحاق ، لا ( على ) « 6 » معنى الاستشارة له في أمر اللّه . ومن ضم التاء « 7 » ، فمعنى قراءته : ماذا ترى [ من صبرك أو جزعك . وقيل : معنى الكلام : ماذا ] « 8 » تشير « 9 » ، امتحانا له « 10 » . وغلط أبو عبيد « 11 » وأبو حاتم في هذا فجعلاه من رؤية « 12 » العين ، وليس كذلك ،
--> ( 1 ) مثبت في طرة ( أ ) ، وفي ( ب ) : " ركبتي " ، وفي جامع البيان : " رقبتي " . ( 2 ) ( ب ) : " أوضع " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 80 ، وتاريخ الأمم والملوك 1 / 143 . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) ( ب ) : " ما عندك " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) قرأ حمزة والكسائي : " ترى " بضم التاء ، وقرأ الباقون بفتحها . انظر : الكشف لمكي 2 / 225 ، والسبعة لابن مجاهد 548 ، وسراج القارئ 335 . وقد أورد ابن جني قراءات أخرى منها : قراءة الأعمش والضحاك : " فانظر : ما ترى " ، بضم التاء وفتح الراء ، وقراءتي قطرب : " ماذا ترى وتري " ، بفتح الراء وكسرها . انظر : المحتسب 2 / 223 . ( 8 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) . ( 9 ) ( ب ) : " ما ترى لشي " . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 433 ، ومعاني الزجاج 4 / 310 . ( 11 ) ( ب ) : " أبو عبيدة " ، وهو خطأ . ( 12 ) ( ب ) : " رواية " ، ( وهو تحريف ) .